برنامج تراث

اعرف تاريخك، وامتلك مستقبلك.

استكشاف الإيمان، والتاريخ، واللغة بعمق فكري وارتباط بالواقع المعاصر.

الحفاظ على الحوار بين الإيمان والفكر

في مصباح، نشجعك على دراسة تراثك بنفس الجدية التي تبذلها في دراستك الجامعية. يوفر لك برنامج تراث مساحة منظمة للقيام بذلك، من خلال تقديم التراث كإطار حي للعدالة والقيادة اليوم. نسعى لأن ينمو إيمانك الشخصي وحياتك الفكرية معًا بتناغم.

الفجوة: الهوية بلا عمق

كثير منا يرث هوية دون أن تتاح له الفرصة لدراستها بعمق. قد تواجه أسئلة صعبة في الصف أو الإعلام حول إيمانك وتشعر أحيانًا أنك تفتقر إلى الأدوات اللازمة للإجابة بشكل مدروس. ومن دون دراسة معمّقة، قد يبدو الإيمان هشًا، ويشعر بعض الطلاب بأن عليهم الاختيار بين الذكاء والتمسك بالدين. نحن هنا لنثبت أن بإمكانك الجمع بين الاثنين معًا.

ما الذي تقدمه مصباح

نوفر فرص تعلم صارمة تحترم وقتك وتتحدى عقلك:

  • التاريخ والتراث الشيعي. تزويد الطلبة بالمبادئ الأساسية التي شكلت حياة المجتمع الشيعي عبر الأجيال.
  • اللغة العربية. تعليم عملي يمكّنك من الوصول إلى النصوص الأساسية والمشاركة الفعّالة في البيئات الناطقة بالعربية.
  • الندوات ومجموعات القراءة. مناقشات مفتوحة ومنظمة مع العلماء والزملاء، حيث لا يوجد سؤال خارج النقاش.

تحويل الخلفية إلى فهم عميق

يعامل هذا البرنامج تراثنا كمصدر فكري حي ونابض، لا مجرد مجموعة من القصص القديمة. من خلال دراسة التاريخ واللغة بجدية، تكتسب فهمًا واضحًا لأصولك وكيفية تفكير مجتمعنا في العدالة والسلطة على مر القرون. هذا العمق يمنحك الثقة. فعندما تعرف مضمونك، تتحول الأسئلة حول إيمانك من كونها هجومًا إلى فرص لتقديم وجهة نظر متماسكة ومدروسة.

الإطلاق: ربيع 2026

سيُطلق برنامج تراث في ربيع 2026 مع مجموعة تجريبية من الدورات ومجموعات النقاش. وتعمل مصباح على بناء مجتمع أساسي من المتعلمين النشطين لمساعدتنا على تطوير المنهج منذ اليوم الأول.

المشاركة معنا

كيف يمكنك المشاركة

ينجح هذا البرنامج لأننا نقف إلى جانب بعضنا البعض. سواء كنت بحاجة إلى الدعم أو راغبًا في تقديمه، فلك مكانك هنا.

للطلاب

إذا كنت ترغب في تعميق فهمك لهويتك أثناء تحقيق النجاح في الغرب، فهذا البرنامج مخصص لك. انضم إلى دورة، شارك في مجموعة نقاش، أو ساعدنا في تشكيل مستقبل البرنامج.

للخبراء والمعلمين

نبحث عن خبراء لتدريس والمشاركة في تطوير المنهج. إذا كانت لديك معرفة لتشاركها، فلدينا الطلاب الذين يحتاجون إليها.